تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه
51
قاعده لا حرج (فارسى)
حمّاد است كه ثقه است « 1 » ؛ « ابن ابىعمير » : محمّد بن أبيعمير است كه مرحوم نجاشى رحمه الله و ديگران او را توثيق كردهاند و جزء اصحاب اجماع است « 2 » ؛ « ابن اذينة » : نامش عمر بن اذينة است كه شيخ اصحاب بصريّين و ثقه مىباشد « 3 » ؛ « الفضيل » : مراد فضيل بن يسار النَهدي البصري است كه مرحوم نجاشى و شيخ طوسى رحمهما الله او را توثيق كردهاند و از اصحاب امام باقر و امام صادق عليهما السلام مىباشد « 4 » . بنابراين ، روايت از نظر سند مشكلى ندارد و راويان همه معتبرند . امّا پيش از پرداختن به معناى روايت ، لازم است اين نكته بيان شود كه مرحوم صاحب وسائل رحمه الله در حديث پنجم همين باب ، روايتى را نقل مىكند كه با روايت اوّل ياد شده يكى است ؛ نكتهاى كه به عنوان اشكال بر صاحب وسائل رحمه الله مىتوان مطرح كرد اين است كه ايشان در مواردى در يك باب ، چند روايت را ذكر مىكند كه به حسب ظاهر متعددند ، اما در واقع يك روايت هستند ؛ چرا كه راوى اوّل كه روايت را از معصوم عليه السلام نقل مىكند و همچنين مروىّ عنه در آنها يكى است ولى مابقى سند فرق مىكند . از جمله آن روايات ، اين دو روايت است كه هم راوى اوّل - فضيل بن يسار - و هم مروىّ عنه - امام صادق عليه السلام - در آنها يكى است . حديث پنجم عبارت است از : « محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبداللَّه ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام ، قال : فى الرجل الجنب يغتسل فينتضح من الماء في الإناء ، فقال عليه السلام : « لا بأس ، « مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ » » . « 5 »
--> ( 1 ) . ر . ك : السيّد ابوالقاسم الموسوى الخوئى ، پيشين ، ج 5 ، ص 243 . ( 2 ) . ر . ك : احمد بن على النجاشى ، پيشين ، ص 326 ، شماره 887 ؛ ابوعلى الحائرى ، پيشين ، ج 5 ، صص 308 - 302 ؛ العلّامة الحلّى ، خلاصة الأقوال فى معرفة الرجال ، صص 240 و 239 ، شماره 816 . ( 3 ) . احمد بن على النجاشى ، پيشين ، ص 283 ، شماره 752 ؛ السيّد ابوالقاسم الموسوى الخوئى ، پيشين ، ج 13 ، ص 18 . ( 4 ) . احمد بن على النجاشى ، پيشين ، ص 309 ، شماره 846 ؛ السيّد ابوالقاسم الموسوى الخوئى ، پيشين ، ج 13 ، ص 335 . ( 5 ) . ر . ك : محمّد بن يعقوب الكلينى ، فروع الكافى ، ج 3 ، ص 22 ، باب اختلاف ماء المطر بالبول و . . . ، ح 7 .